skip to Main Content

تقنيات حقن الأنسولين (مضخات الأنسولين)

إن مرضى السكر من النوع 1 وبعض مرضى السكر من النوع 2 يستخدمون الأنسولين. والطريقة الأكثر شيوعًا لأخذ الأنسولين هي قلم الأنسولين. ولكن الآن هناك طرق أخرى، بفضل تطور التكنولوجيا، مثل مضخات الأنسولين وأقلام الأنسولين الذكية.

إذا كنت تفكر في استخدام مضخة الأنسولين لعلاج مرض السكر من النوع 1، فستحتاج إلى معرفة معلومات ومعايير والتي ستحتاجها لمساعدتك في معرفة ما إذا كانت المضخة مناسبة لك أم لا.

ما هي مضخة الأنسولين؟1

مضخة الأنسولين هي جهاز إلكتروني صغير يقوم بتزويد الجسم على مدار اليوم بالأنسولين.

يوجد نوعان من مضخات الأنسولين:

  • المضخات المربوطة
    يتم توصيل هذه المضخة بجسمك بواسطة أنبوب صغير آخر يتصل بالكانيولا.
    عادة ما تحتوي المضخة نفسها على جميع أدوات التحكم، ويمكن تركيبها على الحزام أو وضعها في الجيب. ويمكنك ارتدائها تحت ملابسك إذا كنت لا تريدها أن تظهر.
    قد تختلف المضخات المربوطة في لونها، وحجم الشاشة، وبعضها يحتوي على ميزات إضافية مثل أجهزة التحكم عن بُعد التي تعمل بالبلوتوث.
  • المضخات اللاصقة
    يتم تركيب هذا النوع من المضخات مباشرة على الجسم في مكان الكانيولا. يُفضل الأشخاص وضعها على الرِجل، أو الذراع، أو البطن.
    لا تحتوي المضخات اللاصقة على أنابيب، مما يعني أن المضخة توضع مباشرة على جلدك وتعمل باستخدام جهاز التحكم عن بعد.
    على عكس المضخة المربوطة، فالمضخات الاصقة مؤقتة، أي ستحتاج إلى تغيير الجهاز بالكامل (وليس فقط مجموعة الحقن) عندما تنبهك المضخة بذلك.

يقدم العلاج بمضخة الأنسولين فوائد متعددة أكثر من العلاج بالحُقن اليومية المتعددة، مثل:2,3

  • تحكم أفضل في نسبة السكر التراكمي
  • عدد أقل من نوبات انخفاض سكر الدم
  • انخفاض في تقلبات مستوى السكر في الدم

نظام مضخة الأنسولين: كيف يتم حَقن الأنسولين في الجسم؟

تحتوي مضخة الأنسولين (1) على جزء به خزان للأنسولين (2). يتم ضخ الأنسولين من الخزان إلى جسمك من خلال مجموعة الحَقن (3). يتم إدخال مجموعة الحَقن في جسمك عن طريق جهاز الإدخال (4)، ويتم ضخها من خلال أنبوب مرن صغير يسمى الكانيولا والتي توضع تحت الجلد مباشرة.

هل مضخة الأنسولين مناسبة لك؟

قد يستفيد الكثير من مرضى السكر من النوع الأول من مضخة الأنسولين. إذا كان المريض يعاني من أيًا مما يلي، فقد تساعده المضخة على التحكم بالمرض بشكل أفضل:

  • الخوف من الإبر
  • صعوبة التحكم في زيادة وانخفاض مستوى السكر
  • الخوف من نوبات انخفاض السكر خاصة في الليل
  • تحليل السكر التراكمي ليس في النطاق المطلوب
  • عدم الوعي الكافي بنوبات انخفاض السكر
  • مخاوف بشأن المضاعفات طويلة الأمد
  • السعي لمرونة أكبر في الحياة اليومية

استشر طبيبك حول العلاج بمضخة الأنسولين وما إذا كانت مناسبة لك.

المراجع:
1 Insulin pumps [Internet]. Diabetes UK. 2020 [cited 13 December 2020]. Available from: https://www.diabetes.org.uk/guide-to-diabetes/managing-your-diabetes/treating-your-diabetes/insulin-pumps
2 Pickup JC, Sutton AJ. Diabetic medicine: a journal of the British Diabetic Association. Diabet Med. 2008;25(7):765-74.
3 Bergenstal RM, Tamborlane WV, Ahmann A, Buse JB, Dailey G, Davis SN, Joyce C, Perkins BA, Welsh JB, Willi SM, Wood MA. Sensor-augmented pump therapy for A1C reduction (STAR 3) study: results from the 6-month continuation phase. Diabetes care. 2011 Nov 1;34(11):2403-5.

Back To Top